ناظر الجيش

4004

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ ما يمتنع صرفه للعلمية والتأنيث ] قال ابن مالك : ( ويمنع مع العلميّة أيضا تأنيث بالهاء أو بالتّعليق على مؤنّث ، وإن سمّي مذكّر بمؤنّث مجرّد فمنعه مشروط بزيادة على الثّلاثة لفظا أو تقديرا كاللّفظ ، وبعدم سبق تذكير انفرد به محقّقا أو مقدّرا ، وبعدم احتياج مؤنّثه إلى تأويل لا يلزم ، وبعدم استعماله قبل العلميّة في المذكّر ، وربّما ألغي التّأنيث فيما قلّ استعماله في المذكّر ، فإن كان علم المؤنّث ثنائيّا أو ثلاثيّا ساكن الحشو وضعا أو إعلالا غير مصغّر ففيه وجهان أجودهما المنع ، إلّا أن يكون الثّلاثيّ أعجميّا فيتعينّ منعه ، وكذا إن تحرّك ثانيه لفظا خلافا لابن الأنباريّ في كونه ذا وجهين ، وكذا إن كان مذكّر الأصل خلافا لعيسى في تجويز صرفه ) .

--> ( 1 ) يعني به إمام نحاة الكوفة ثعلبا . ( 2 ) انظر المسائل الحلبيات للفارسي ( ص 352 ) تحقيق حسن هنداوي . ( 3 ) هذا دفاع من الشيخ أبي حيان عن إمام النحويين ثعلب ، وهو دفاع جيد وله وجه لطيف . ( 4 ) انظر شرح الكافية الشافية ( 3 / 1435 : 1455 ) ملخصا . ( 5 ) انظر شرح ابن الناظم ( ص 650 ) .